في كل حرب، هناك خسائر تُرى بالعين،
وهناك خسائر أخرى قد لا يلاحظها البعض!
في غزة، لا تقتصر آثار الحرب على المباني التي هُدمت،
أو المدارس التي أُغلقت، بل تمتد إلى الأطفال أنفسهم.
فكثير منهم يعيش اليوم وهو يحمل في داخله خوفاً لم يعرفه من قبل، وانقطاعاً عن التعليم،
وغياباً للمساحات التي كان يكتشف فيها نفسه وينمّي فيها موهبته.
لذلك أطلقت مؤسسة السنابل للشباب والتنمية
مشروع "سامي"
وهو برنامج متكامل يهدف إلى مساعدة الأطفال الموهوبين على استعادة توازنهم، وتنمية مواهبهم، وبناء شخصياتهم، حيث يجمع المشروع بين الدعم النفسي، والاهتمام بالصحة والتغذية، وتنمية المهارات،
وترسيخ القيم التي تساعد الطفل على أن ينمو بثقة، ويواصل تعليمه، ويشارك بإيجابية فاعلة في مجتمعه.
بدعمكم، نمنح أطفال غزّة فرصة حقيقية ليواصلوا النمو،
ويحافظوا على مواهبهم، ويصنعوا مستقبلاً لم تُلغِه الحرب.
-
2 المتبرعين