في ظلّ ما يمرّ به أهل غزة من ظروفٍ قاسية،
حيث تتقاطع الأزمات وتثقل كاهل الحياة في كل تفاصيلها؛
من فقدان الأمن والاستقرار، إلى شحّ الموارد، وتعطّل سبل العيش،
يعيش الناس واقعًا إنسانيًا بالغ الصعوبة، يلامس أدقّ احتياجاتهم اليومية.
وأمام هذا الواقع، كانت مؤسسة السنابل ولازالت حاضرة للتخفيف عن أهل غزة،
فاتحةً جميع أبواب الخير، ساعيةً لتخفيف المعاناة، ومدّ يد العون بما تستطيع.
وانطلاقًا من رسالتنا، نعمل عبر مجموعة من البرامج الإنسانية والتنموية، تشمل:
برنامج الإغاثة: لتأمين الاحتياجات الأساسية من غذاء وماء ومساعدات عاجلة.
برنامج التعليم: لدعم الطلبة وضمان استمرار مسيرتهم التعليمية رغم التحديات.
برنامج الصحة: لتوفير الرعاية الصحية والمستلزمات الطبية للمحتاجين.
برنامج الأيتام: لكفالة الأيتام ورعايتهم نفسيًا ومعيشيًا وتعليميًا.
برنامج التدريب والعمل عن بعد: لتمكين الشباب وفتح آفاق عمل جديدة رغم الظروف.
برنامج التمكين الاقتصادي والزراعي: لدعم الأسر وتمكينها من تحقيق دخل مستدام.
إنّ الحاجة اليوم ليست طارئة فحسب، بل ممتدة وعميقة، تتطلب تضافر الجهود، واستمرار العطاء، ليبقى أهلنا صامدين في وجه هذه التحديات.
وقد حثّ ديننا الحنيف على تفريج الكرب وإغاثة الملهوف، قال رسول الله ﷺ:
"مَن نَفّس عن مُؤمنٍ كُربةً مِن كُرَب الدنيا، نَفّسَ الله عنه كُربةً مِن كُرَب يوم القيامة"
وها هي الفرصة بين أيدينا لنكون عونًا وسندًا، ولنثبت أن الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى.
كن شريكًا في الأثر، وساهم بما تستطيع،
فكل عطاء — مهما كان بسيطًا — يصنع فرقًا في حياة إنسان.
-
1 المتبرعين