أقبلت نفحات الخير، وبشرى الشهر الفضيل تطرق الأبواب.. ولكن!"
يعود رمضان الى غزة،
وقلوبُ أهلها مُثقلة، والبيوتُ التي كانت تصدح بآيات القرآن وتزدان بزينة الفرح، أصبحت خياماً يملؤها الصبر والوجع.
يأتي رمضان وقسوة الحرب قد تركت أثرها في كل زاوية؛
طعامٌ شحيح، وماءٌ عزيز، وعائلات تنتظر "إفطاراً" يشد به أزر أجسادهم المتعبة، وطردًا غذائيًا يسد احتياجًا،
ويتيمًا ينتظر أمانًا وكسوة تحميهم من البرد!
لماذا نُطلق صرختنا اليوم؟
لأن أهل غزة لا يعيشون شهر رمضان كما نعيشه؛ فهم في معاناة وألم،
ونحن أمام اختبار العطاء
أطلقنا حملة " رمضان .. أثرٌ يبقى"
لنكون الجسر الذي يعبر عليه كرمكم ليصل إلى موائدهم الخالية، ويُعيد الدفء إلى قلوبهم المنكسرة.
أنتَ عونُهم بعد الله..
زكاةٌ وصدقة تخرجها اليوم هي عند الله لك أمان ونجاة، وعند عائلة في غزة حياةٌ وكرامة
-
12 المتبرعين