طفل غزّي كان يمر كل صباح من أمام رُكام مدرسته المدمّرة، يحمل حقيبته الصغيرة ويهمس:
"بدنا نتعلم، رجعونا ع المدرسة"!
هذا الطفل ليس وحده؛
في غزة 98% من المدارس إما مدمرة أو تحولت إلى مراكز إيواء،
آلاف الطلبة تُسحب أحلامهم من تحت أقدامهم ، ويضيع حقهم في التعليم!
لهؤلاء أطلقنا حملة
"من أجل مستقبلهم"
، حملة لإعادة بناء الأمل، نسعى فيها لإنشاء مساحات تعليمية بديلة، غرف صفية، مقاعد، وبيئة تحفظ حق التعلم وتعيد للمستقبل بوصلته.
ساهموا معنا، لنبني الأمل، ونفتح بابًا نحو المستقبل!
-
4 المتبرعين